السيد حامد النقوي

289

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » [ 1 ] . و اخرج الحكيم الترمذى ، و الطبرانى بسند صحيح ، عن أبى الطفيل ، عن حذيفة بن اسيد قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم :

--> [ 1 ] رواه عن الطبرانى الحافظ أبو بكر الهيثمى فى « مجمع الزوائد » ج 9 ص 104 باسناده عن زيد بن أرقم ، ثم قال : و فيه حبيب بن خلاد الانصاري و لم أعرفه و بقية رجاله ثقاة . و رواه أيضا الحاكم فى ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب « معرفة الصحابة » من « المستدرك ، » ج 3 ص 109 قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد ، حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشى ، حدثنا يحيى بن حماد . و حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، و أبو بكر أحمد بن جعفر البزار ، قالا : حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، حدثنا يحيى بن حماد . و حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى ، حدثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي ، حدثنا خلف بن صالح المخرمي ، حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا أبو عوانة عن سليمان الاعمش ، قال : حدثنا حبيب بن أبى ثابت ، عن أبى الطفيل ، عن زيد ابن أرقم رضي اللَّه عنه قال : لما رجع رسول اللَّه ص من حجة الوداع ، و نزل غدير خم بدوحات ، فقممن تحتهن فقام خطيبا فقال : كأني قد دعيت فأجبت ، و اني قد تركت فيكم الثقلين - أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللَّه و عترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فانهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، ثم قال : ان اللَّه عز و جل مولاي ، و أنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد على رضي اللَّه عنه فقال صلى اللَّه عليه و سلم : « من كنت مولاه فهذا وليه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه .